كيف تبدأ الحياة الجامعية في تركيا؟

كيف تبدأ الحياة الجامعية في تركيا؟

المرحلة الجامعية هي مرحلة جديدة في حياتنا تبدأ وتختلف عن كثيراً عن المراحل السابقة، فهي بمثابة لوحة كبيرة ترسم عليها خريطة حياتنا القادمة! لذا استعد وابذل قصارى جهدك، وتأنى في اختياراتك.

هناك الكثير من الأخطاء التي يقع فيها الكثير من طلاب الجامعات، بعضها لظروف خارجة عن إرادة الطالب، والبعض الآخر بكامل إرادته، لذلك نقدم لكم اهم ثماني نصائح لتجنب كل هذه الاخطاء وقضاء حياة جامعية مثالية.

الحياة الجامعية

أولاً: تخلص من عيوبك

عند بداية الحياة الجامعية الكثير لا ينتبه الى انه بحاجة لوقفة لمراجعة نفسه، فهذه نقطة تحول في حياتنا، فيجب أن تطرأ بعض التعديلات تحديداً علي شخصية كل منا، فالشخصية في الحياة الجامعية مهمة جداً، فسوف تلتقي وتكّون صداقات مع طلاب من جنسيات وثقافات وديانات مختلفة بعضهم قد يتفقوا معك ولكن الغالبية العظمي منهم يكونوا مختلفين تماماً بحُكم ثقافتهم، لذلك يجب أن تمتلك شخصية قوية متزنة والتعامل بحرص وأن تطوع شخصيتك بحيث تتكيف علي الحياة الجديدة وتؤدي دورها بشكل أخلاقي فعال وإيجابي.

 

ثانياً: التفكير بشكل صحيح، وتغيير مفهومك

يبدأ الكثير من الطلاب عامهم الجامعي الأول وفي اعتقادهم أنهم قد خرجوا من معركة الثانوية العامة إلي نزهة في الحياة الجامعية، وانهم سوف يعوضون كل ما فاتهم نتيجة الحرمان الذي قد فٌرض عليهم في هذه السنة العسيرة!، ورغم أنهم يعلمون جيدا أن الدراسة الجامعية أصعب بكثير من المراحل السابقة، لكنهم يرفضون تصديق ذلك مما يدفعهم إلى الاستهانة بهذه المرحلة، ويهتمون فقط بالمظهر الجذاب ولفت الانتباه وتكوين علاقات جديدة فقط.

 

هذه الأشياء ليست ممنوعة إلا أن اغلبها يخالف ثقافتنا ومعتقداتنا، لذا اجعل هذه الأشياء في قاع أولوياتك، واعلم أن المرحلة الجامعية هي مرحلة تأسيس تحتاج إلى أضعاف جهد وتركيز مرحلة الثانوية العامة. أيضا يجب عليك ألا تنصاع وراء فكرة كليات القمة، وتأكد أنه مهما كان مكانك أو مكانتك تستطيع الوصول للقمر.

 

ثالثاً: رغبتك

لكل منا رغباته الخاصة به واعلم انك لم تُخلق لكي تُجبر علي فعل شيء لا تحبه، ولكننا نؤمن جيداً بالتوفيق واختيار الله لنا، وهو الأفضل ولابد أن تعلم أن لديك الكثير من الكليات بداية من: الطب إلي الحقوق والتجارة إلي المعاهد، وكلها منابر للعلم وكلها توصل لأهداف سامية. إن أديت ما عليك بإتقان وانتبه جيداً ولا تضع في اعتبارك أن تجعل اختيارك هذا مناسباً لهوى أشخاص بعينهم وعليك ان تبقى في مكان تحبه وترغب به وبذلك تكون على اولى خطوات النجاح والتفوق.

 

رابعاً: هدفك

يجب أن تؤمن بأن هدفك سوف يصبح حقيقة يوماً ما في المكان الذي اخترته مهما كانت التحديات والصعوبات التي سوف تواجهها، ولهذا فمن المهم أن تحدد الهدف من دراستك، وأن تجعل رؤيتك واضحة لمستقبلك، رؤية حقيقية مصحوبة بأمل وتفاؤل ومبنية علي فضول وحب وشغف، اسأل نفسك، لماذا هذه الكلية بالتحديد؟

وأفضل سبيل علي تحديد الهدف هو القراءة، اقرأ كثيراً عن مجال دراستك وعن كل شيء يأتي في طريقك متعلق به.

 

خامساً: الالتزام

بعد اختيار الكلية المناسبة وتحديد الهدف الذي تسعى له يأتي دور الالتزام وبذل الجهد من أجل الوصول لهذا الهدف، والابتعاد عن كل ما يبُعدك عنه نهائياً. ولكي تحقق هدف التفوق الدراسي، عليك أولا: الالتزام بحضور محاضراتك، والانتباه جيدا لكل ما يُقال، وتسجيل كل شيء، والاهتمام بأدق التفاصيل، ومذاكرة دروسك باستمرار وألا تتكاسل، وان تسير على خُطى ثابتة والتركيز في امتحاناتك.

لكن لا تجعل التزامك بدراستك يطغي علي استمتاعك والترويح عن نفسك من وقت لأخر حتى لا تكل ولا تمل.

إقرأ أيضاً التفاؤل والإستمرار سر من أسرار النجاح

سادساً: استغلال الفرص وتنمية المهارات واكتساب مهارات جديدة

تعتبر فترة الجامعة من الفترات التي تتميز بالكثير من الفرص، علي رأسها تنمية المهارات واكتساب أخرى جديدة، وعلي رأس المهارات تعلم اللغات بشكل أوسع وأعمق من المراحل السابقة،  ويتمثل ذلك في المناهج الدراسية المختلفة، مما يدفع الطلاب إلى زيادة محصلتهم من هذه اللغات، سواء داخل الجامعة أو خارجها، لفائدتها في الحياة العملية.

 

أيضا استغلال كافة الدورات العملية المتاحة داخل الجامعة او على مواقع الانترنت والمشاركة في كافة الانشطة الجامعية، فالجامعة ساحة لتنمية مواهبك وقدراتك وإحداث نقله نوعية في حياتك فاقتنص الفرص ولا تضيعها .

 

سابعاً: اقرأ

اول ما وصى به الله سبحانه وتعالى نبينا محمد (ص) هو القراءة، فالقراءة غذاء الروح والعقل وهي مفتاح تغيير شخصيتك للأفضل، ومن افضل الطرق التي تساعدك على التفكير السليم، وبالقراءة تستطيع أن تجد هدفك بل وتُعينك أيضاً علي السعي من أجل الوصول إليه، وبها تتعلم الانضباط، وتصبح الدراسة الجامعية أسهل مما تكون عليه بترك القراءة، وكذلك حياتك العملية من بعد، وبها تملك العالم بين يديك.

“من قرأ تاريخ السابقين وتعرف على ثقافتهم وحضارتهم اضاف عمرا على عمره”.

 

ثامناً: الضمير النابض

اذا لم يكن لديك ضمير نابض فلن تتمكن من تنفيذ هذه النصائح وأي شيء أخر بشكل سليم بين ليلة وضُحاها، فالحياة عبارة عن رحلة تتمثل في المعرفة ثم التجربة ثم التعلم ثم التجربة مرة اخرى، ربما تفشل تجربتك الاولى وينتابك نوع من الخُذلان وفُقدان الامل في تحقيق هدفك. هنا يأتي دور الضمير والذي يمنحك قوة إصرار يديرها عقل مدبر مبدع يتعلم من خطأه ويبتكر طرق جديدة تُعيدك للطريق الصحيح. ففشل تجربة لا يعني نهاية الحياة وتذكر مقولة توماس اديسون مخترع المصباح حيث قال:

” لم افشل الف مرة بل اكتشفت الف طريقة تؤدي لفشل المصباح”

لذا لا تجعل فشلك في تجربة ما يكون سبب إحباط والتخلي عن هدف لطالما سعيت إليه منذ طفولتك بل تعلم من أخطاؤك واصبر وصابر حتى تصل إلى مُبتغاك .

كما أن أتيدوس للخدمات الطلابية توفر لكم حزم متكاملة بأسعار رمزية تضم مجموعة باقات من الخدمات اللوجستية التي يحتاجها الطالب خلال المرحلة الجامعية اضغط هنا للتواصل معنا.